وحتى الآن لا تزال جميع المؤسسات الرسمية والبنايات المتعددة وقصور ودور متوسطي الحال وجميع الفنادق وباقي المنشآت العامة محتفظة لفنون الزليج بمكانتها التاريخية فنياً ومعمارياً، سواء بالواجهات الخارجية أو داخل تلك العمائر في الجدران السفلى التي يعلوها فن الجص ثم الأخشاب المنقوشة بالأسلوب المحلي.. ومن دلائل رواج ذلك الفن الأصيل في العصر العلوي بالمغرب وحركته الدائبة نحو تصدير الصناعة ومنتجاتها الفنية إلى الخارج.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق