أن تخلق من شيء جامد منتوجاً ناطقاً بالحيوية نابضاً بالحياة فذاك هو الإبداع والفن، وأن تحول طيناً أو صلصالاً ميتاً لا حراك فيه إلى قطع فنية تشع بالجمالية الفريدة في الصياغة والتشكيل فذلك هو فن الزليج وصناعة الفخار والخزف. وليس هناك على ما يبدو بلد مثل المغرب عرف تطور هذا الفن الثراثي الأصيل وحافظ عليه وعلى كنهه الخاص...لقد عرف فن الزليج «أو القشاني عند أهل المشرق العربي» أو الفخار المزلج أي المموه رواجاً ظاهراً في عصر الدولة العلوية على النحو الذي بدأت مسيرته الكبرى منذ عصر الدولة المرينية، وهو الآن يؤدي دوراً بارزاً في الحياة الاجتماعية والأنشطة الاقتص ادية في المغرب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق