وحتى الآن لا تزال جميع المؤسسات الرسمية والبنايات المتعددة وقصور ودور متوسطي الحال وجميع الفنادق وباقي المنشآت العامة محتفظة لفنون الزليج بمكانتها التاريخية فنياً ومعمارياً، سواء بالواجهات الخارجية أو داخل تلك العمائر في الجدران السفلى التي يعلوها فن الجص ثم الأخشاب المنقوشة بالأسلوب المحلي.. ومن دلائل رواج ذلك الفن الأصيل في العصر العلوي بالمغرب وحركته الدائبة نحو تصدير الصناعة ومنتجاتها الفنية إلى الخارج.
الزليج التطواني المغربي، الزليج الأندلسي، تحف فنية من المعمار الأندلسي، صناعة التقليدية بالمغرب، تركيب وصناعة الزليج التطواني، شركة متخصصة في الزليج المغربي، نافورات تقليدية من الزليج، صالونات و فيلات قصور و مساجد من الزليج، حمامات و طاولات تقليدية...
الخميس، 22 مارس 2012
الزليج المغربي فن و ابداع على مر العصور
أن تخلق من شيء جامد منتوجاً ناطقاً بالحيوية نابضاً بالحياة فذاك هو الإبداع والفن، وأن تحول طيناً أو صلصالاً ميتاً لا حراك فيه إلى قطع فنية تشع بالجمالية الفريدة في الصياغة والتشكيل فذلك هو فن الزليج وصناعة الفخار والخزف. وليس هناك على ما يبدو بلد مثل المغرب عرف تطور هذا الفن الثراثي الأصيل وحافظ عليه وعلى كنهه الخاص...لقد عرف فن الزليج «أو القشاني عند أهل المشرق العربي» أو الفخار المزلج أي المموه رواجاً ظاهراً في عصر الدولة العلوية على النحو الذي بدأت مسيرته الكبرى منذ عصر الدولة المرينية، وهو الآن يؤدي دوراً بارزاً في الحياة الاجتماعية والأنشطة الاقتص ادية في المغرب.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)